الصورة
المحتوى

"قيل لي في بداية تجربتي عن بيئة النشاط الطلابي إن هناك من يطلق عليها مسمى “صندوق الرمل”، وهو تعبير عن أنها تسمح بالسقوط والنهوض مرة أخرى بكل أريحية. واليوم، ومع نهاية هذه التجربة أفهم وجيدًا لماذا أطلق عليها ذلك، وأشهد بأنه وصف معبر إلى حد كبير عما عشته، فأتذكر جيدًا كيف تخللت تجربتي لحظات من التردد، والانهزام، والأخطاء، إلا أن بيئة النشاط الطلابي كانت وبكل قوة وديمومة المساحة الآمنة للتعلم وإعادة المحاولة دون خوف أو فتور، والمساحة التي تعطي الفرصة مرة واثنتين وثلاثًا؛ فهي بلا أدنى شك تجربة ومساحة نادرة لن تتكرر في مكان آخر. وحين أستحضر هذه التجربة أعود إلى ذلك اليوم وتلك اللحظة التي اتخذت فيها قرار التوكل على الله والعزم على التغيير والوصول، رغم شدة ضبابية رؤيتي حينها ودون أي تخطيط واضح للطريق، ولكن ولله الحمد كان ذلك القرار بداية دخولي لهذا العالم، وبداية مواجهتي لمخاوفي وكسر الحواجز في داخلي، فوجدت نفسي في قلب هذه البيئة، التي كانت ولا زالت الخيار الأصح لدعمي في تنفيذ ذلك القرار بأبهى صورة ممكنة، فمهما اختلفت المواقف بقيت هذه البيئة مرجعًا للتفكير والتعبير، ومن ثم النجاح وصناعة الأثر في المجتمع وذواتنا. وأخيرًا، كل الشكر والتقدير والعرفان وعبارات الامتنان لعمادة شؤون الطلاب على هذه البيئة الممكنة، ولجميع الزملاء الذين كان حضورهم سندًا ودعمًا. وخالص أمنياتي أن تكون تجربتي مصدر إلهام لكل من يسعى ويجرب ويكتشف ذاته، ورجاء التوفيق لكل بداية تحمل في طياتها أثرًا جميلًا لا يُنسى."
 

المنصب الحالي
عضو فريق الإتصال المؤسسي