المحتوى
"بدأت رحلتي في النشاط الطلابي بخطوةٍ صغيرة نحو اكتشاف الذات، فإذا بها تمتد إلى رحلةٍ من التمكين والتطوير وصناعة الأثر، واكتشاف الذات خارج أسوار التخصص العلمي. كانت رحلةً من السعي والتعلّم، انتقلت فيها من مقاعد المشاركة إلى مساحات القيادة وصناعة الأثر، فأيقنت أن الجامعة لا تمنح المعرفة الأكاديمية فحسب، بل تصنع الإنسان القادر على العطاء. وفي كل تجربةٍ أدركت أن الأثر الحقيقي لا يُقاس بما ننجزه لأنفسنا، بل بما نتركه في الآخرين"
