" تجربتي في النشاط الطلابي من أبرز المحطات التي أثّرت في مسيرتي الجامعية، حيث أسهمت بشكل كبير في تطوير مهاراتي الشخصية والمهنية، وعززت لدي روح العمل الجماعي والقيادة. بدأت هذه الرحلة بالمشاركة كعضو في عدد من الفرق التنظيمية، مثل أسبوع المستجدين وبرنامج كاوت النسخة الاولى وفريق عمل المعرض للأكسثون ، حيث استثمرت وقتي في تقديم ما يعود بالنفع عليّ وعلى الآخرين. كما شاركت في تنظيم فعاليات متعددة، من أبرزها اليوم الوطني 95، مما أتاح لي اكتساب خبرات متنوعة في التخطيط والتنفيذ والعمل تحت الضغط. ،حظيت بشرف ترشيحي لرئاسة النادي، وهي تجربة نوعية تحملت خلالها مسؤولية أكبر، وأسهمت في تطوير مهاراتي القيادية وصنع القرار. وقد كان لدعم العمادة والأشخاص الي فيها اثر كبير، من خلال البرامج والمعسكرات التدريبية، دور محوري في تمكيني من أداء هذه المسؤولية بكفاءة. أفخر بالإنجازات التي حققها النادي خلال هذه الفترة، سواء على مستوى البرامج أو حجم المشاركة والتأثير. ومن أبرز التجارب التي أعتز بها برنامج كاوت، حيث بدأت فيها كعضو في فريق العمل، ثم توليت قيادة النسختين الثانية والثالثة، مستفيدًا من الخبرات التأسيسية من فريق العمل الملهمين التي اكتسبتها في النسخة الأولى. وفي الختام، أعبّر عن امتناني العميق لهذه التجربة الغنية، والتي تركت أثرًا مستمرًا في مسيرتي"
HTTPS
