كلمة سعادة رئيس قسم التربية الخاصة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
انطلاقًا من اهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –، وسمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله –، وحرصهما الدائم على تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين؛ فقد حظي مجال التربية الخاصة بمكانة رفيعة، كونه يُعنى بفئة مهمة وغالية على مجتمعنا.
لقد كان تأسيس قسم التربية الخاصة بكلية التربية والآداب في جامعة تبوك خطوة رائدة تستند إلى رؤية طموحة، هدفها إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تمكين هذه الفئة من اكتساب المهارات اللازمة للتكيف الإيجابي والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.
وقد واصل القسم مسيرته في خدمة هذا الهدف عبر برامجه الأكاديمية المتنوعة، ومنها برنامج ماجستير التربية الخاصة الذي يضم مسارات تخصصية متنوعة؛ ليكون رافدًا مهمًا لإعداد باحثين وممارسين يمتلكون المعارف والمهارات المتقدمة لمواكبة المستجدات في هذا المجال. كما اتسعت رسالة القسم لتشمل التكامل بين الجوانب التربوية والطبية من خلال استحداث برنامج ماجستير التدخل المبكر والطفولة المبكرة بالشراكة مع كلية التمريض، وهو برنامج نوعي يهدف إلى تقديم رعاية شاملة للأطفال في مراحل نموهم الأولى، بالاعتماد على الممارسات المبنية على الأدلة. 
إن قسم التربية الخاصة بجامعة تبوك ليس مجرد قسم أكاديمي، بل هو جزء أصيل من مسيرة المملكة المباركة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والصحية المقدمة لهم، بما يجسد المكانة الريادية للمملكة في رعاية هذه الفئة الغالية وتعزيز اندماجها في جميع مجالات الحياة.
ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعًا في أداء رسالتنا النبيلة، وخدمة وطننا الغالي تحت راية قيادتنا الرشيدة.                                                                                

 

رئيس قسم التربية الخاصة
د. عبدالرحمن بن محمد الزارع
الصورة
الصورة

المنصب الحالي

 رئيس قسم التربية الخاصة

د. عبدالرحمن بن محمد الزارع

الصورة
الصورة
الرسالة

الرسالة

عداد كفاءات متخصصة في مجالات التربية الخاصة، تُسهم في إثراء البحث العلمي وتلبي احتياجات المجتمع و سوق العمل من خلال بيئة تعليمية وبحثية محفزة للابتكار، تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتواكب التطور المعرفي، وتعزز المسؤولية والشراكة المجتمعية.
الصورة
الصورة
الرؤية

الرؤية

أن يكون برنامج التربية الخاصة رائداً في تحسين اتجاهات المجتمع نحو ذوي الاحتياجات الخاصة ، وكذلك تحسين الفرص التعليمية ، والتجهيزات ، والخدمات المساندة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم.
 

الأهداف

نضع رؤيتنا موضع التنفيذ عبر مجموعة من الأهداف العامة التي توجه مسيرتنا نحو التميز. نحرص من خلالها على تحقيق أعلى معايير الأداء الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع، مع تعزيز بيئة تعليمية ملهمة ومجتمع جامعي نابض بالحيوية.
الصورة
الصورة
ايقونة المؤهلات العلمية

الهدف الاول

إعداد خريجين يمتلكون معارف متقدمة ومهارات تخصصية في مجالات التربية الخاصة لديهم القدرة على المنافسة في سوق العمل.
الصورة
الصورة

الهدف الثاني

تنمية الكفايات البحثية لدى الخريجين، وتمكينهم من توظيف المنهجيات العلمية لإنتاج بحوث تخصصية تسهم في خدمة المجتمع ومعالجة القضايا ذات الصلة بمجالات التربية الخاصة.
الصورة
الصورة
ايقونة العضويات واللجان

الهدف الثالث

توفير بيئة تعليمية وبحثية داعمة للابتكار في مجالات التربية الخاصة، تواكب التطور المعرفي وتعزز المسؤولية والشراكة المجتمعية.
الصورة
الصورة

الهدف الرابع

تأهيل خريجين قادرين على تقديم حلول تربوية وبحثية وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات الأفراد ذوي الإعاقة والموهوبين، مع الالتزام بالمسؤولية المهنية والمعايير الأخلاقية.