كلمة العميد
Loading...

المنصب الحالي: عميد
القيادات السابقة
2025/06/12 - 01:15 م16/ذو الحجة/1446 - 16:15
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
0% من المستخدمين قالو نعم من 0 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك اختيار خيارات متعددة)
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
إن ما تقدمه جامعة تبوك للطالب الجامعي، المنطلق من رؤية المملكة العربية السعودية، والمتجسد في برنامج تنمية القدرات البشرية، يُعد أحد أهم الممكنات الاستراتيجية في منظومة التعليم الحديثة. وانطلاقًا من هذا الإطار، جعلت عمادة شؤون الطلاب مبدأ «الطالب أولًا» مرتكزًا رئيسًا لرسم خططها وبرامجها، وتوجيه مبادراتها.
إن تمكين الطالب، في فلسفة عمادة شؤون الطلاب، ليس ترفًا فكريًا ولا خيارًا إضافيًا، بل هو واجب تفرضه متغيرات الحياة ومتطلبات المستقبل. فلم يعد الطالب الجامعي اليوم في موقع انتظار الفرص بعد التخرج، بل أصبح شريكًا في صناعتها، وقادرًا على تشكيل مساره بوعيه ومهاراته. ومن هنا، كانت عمادة شؤون الطلاب في جامعة تبوك هي المساحة التي تبدأ فيها صناعة الفرص.
نحن نُمكّن الطالب ليكتسب الخبرة الحقيقية التي يحتاجها للاندماج بثقة في سوق العمل، إيمانًا منا بأن التخصص الأكاديمي، ما لم يُدعّم بمهارات عملية وتجارب واقعية، يظل معرفة نظرية غير مكتملة الأثر. فالجامعة لا تكتفي بتعليم الطالب ماذا يعرف، بل تُعِدّه ليعرف كيف يطبق، وكيف يبتكر، وكيف يصنع قيمة حقيقية من تخصصه.
وانطلاقًا من التزامنا تجاه طلبة جامعة تبوك، نعمل على أن تكون عمادة شؤون الطلاب بيئة تعليمية وتجريبية تحاكي ممارسات سوق العمل، وتمنح الطالب مساحة آمنة لاكتساب المهارات، وبناء الخبرات، واختبار الذات، استعدادًا لمرحلة ما بعد التخرج بثقة وكفاءة.
فأهلًا بطلابنا وطالباتنا…
حيث تبدأ الفرص، ويُصنع المستقبل.