الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وأكرم بلادنا بخدمة بيته، ومُصلى نبيه عليه السلام.
انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم "من يرد الله به خيراً يفقه في الدين".
في ظل تلك الخيرية، ومن سراج هدي النبوة، تحظى كليات الشريعة ولله الحمد، بعناية واهتمام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، في بلاد هي منبع الإسلام والحب والوفاء، سُطرت حُروفها بقلم الإحسان، وبصفحات من أحرف العطاء، من إمام عادل، وولي عهد أمين، ورجال مخلصين، وشعب كريم، دليل ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: "خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم" حديث اختصر عمق المحبة المتبادلة بين الحاكم والمحكوم، والوالد المحب لشعبه في داخل البلاد وخارجها.
إن ما نعيشه اليوم في ظل الرؤية الجديدة، والنهضة الحديثة في جميع المجالات يُشعرك بأن هناك رسالة يجب عليك أن تُأدِّيها، وأمانة يجب عليك حملها، ونهضة وتقدم يجب عليك المشاركة فيها، بأن نكون كالجسد الواحد، بلُحمة البلد الأمين، وأن نسعى جميعاً في جمع الكلمة، وتوحيد الصف، وحُسن الظن، وشُكر المنعم، ونبذ الخلاف والتّفرق، لأجل أن هناك نداء يحتاج لوقفه، وهمة حتى القمة لا تثنيها الظروف، ولا تمنعها الصعاب... جسّدتها نفوسٌ عرفت قدر الأمانة التي تحملها، فقامت بها خير قيام، ورعتها حق رعايتها.
إن نعمه الله على هذه البلاد، أعظم من أن نُحصيها، ولا يعرف قدرها إلا من حُرم منها، لذلك نقول: "اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفُجأة نقمتك، وجميع سخطك". ولا نلّهجُ إلا بما لهج به حبيبنا عليه السلام: "اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا"، رافعين أكف التّضرع بالدعاء إلى رب العباد، أن يحمي هذه البلاد من كل سوء، وأن يُديم عليها أمنها وأمانها، وعزها ومجدها، وأن يزيدها تشريفاً وتعظيماً بين الأمم، ويصبغ عليها نعمهُ الظاهرة والباطنة، ويهديها صراطه المستقيم، وويوفقها للعمل بكتابه، وسنة نبيه عليه السلام. اللهم آمين.

المنصب الحالي
رئيس قسم الشريعة
د. يحيى بن محمد سليمان عري
إعداد كفاءات شرعية متميزة علمياً وعملياً قادرة على مواكبة المستجدات المعاصرة، وتسهم في تعزيز العدالة وتأهيلهم في البحث العلمي وخدمة المجتمع.
التميز في التعليم الشرعي المقترن بالأسلوب التطبيقي مع مواكبة مستجدات العصر.
نضع رؤيتنا موضع التنفيذ عبر مجموعة من الأهداف العامة التي توجه مسيرتنا نحو التميز. نحرص من خلالها على تحقيق أعلى معايير الأداء الأكاديمي والبحثي وخدمة المجتمع، مع تعزيز بيئة تعليمية ملهمة ومجتمع جامعي نابض بالحيوية.
لعمل على تكوين الملكة الفقهية التي تُمَكّن الطلاب من التحليل والاستدلال والاستنباط
تأهيل الطلاب في مهارات البحث العلمي.
ربط المعرفة النظرية بتطبيقاتها العملية مع العناية بالقضايا المستجدة والنوازل المعاصرة.
تعزيز مفهوم الوسطية ونبذ التطرف الفكري.
رفع مستوى الوعي المجتمعي في الجانب الشرعي.