2025/12/02 - 09:53 ص11/جمادى الآخرة/1447 - 12:53
هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟
0% من المستخدمين قالو نعم من 0 تعليقا.
من فضلك أخبرنا بالسبب(يمكنك اختيار خيارات متعددة)
نظّمت كلية العلوم بجامعة تبوك، ممثّلةً بقسم الأحياء، يوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025م فعالية تثقيفية بعنوان (بحارنا… موطن حياة)، في بهو كلية الصيدلة عند الساعة 12 ظهرًا، وتأتي الفعالية ضمن مبادرات المسؤولية المجتمعية التي يتبناها القسم، وتهدف إلى تعزيز الوعي البيئي بأهمية التنوع الأحيائي البحري ودوره في الحفاظ على توازن النظم البيئية، وتشجيع السلوكيات والمبادرات الداعمة لحماية الموارد البحرية واستدامتها، إضافةً إلى تسليط الضوء على الدور الاقتصادي للكائنات البحرية من خلال توفير الموارد الغذائية والصيد المستدام، إلى جانب تعزيز السياحة البحرية والصناعات المرتبطة بالبيئة البحرية.
افتُتحت الفعالية بقصّ الشريط من قِبل سعادة رئيس قسم الأحياء الدكتور رأفت القرشي، بحضور سعادة مشرفة شطر الطالبات الدكتورة سهام البلوي، وعدد من أعضاء وعضوات هيئة التدريس والطلاب والطالبات، إلى جانب مجموعة من الزوار من أفراد المجتمع المحلي.
ونُظمت الفعالية بإشراف سعادة رئيسة لجنة الأنشطة العلمية والخدمة المجتمعية بقسم الأحياء الدكتورة فوزية البلوي، وبمشاركة نخبة متميزة من منسوبي ومنسوبات القسم في إعداد المحتوى العلمي، وتجهيز الأركان التعليمية، وتنظيم مجريات الفعالية.
وتضمنت الفعالية عروضًا تعريفية استعرضت تنوّع الكائنات البحرية والطحالب والأحياء الدقيقة البحرية، وبيان أدوارها الحيوية في حفظ توازن النظم البيئية الساحلية، وتعزيز الفهم العلمي للعلاقات البيئية التي تربط بينها، مما أسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية حماية الموارد البحرية واستدامتها. كما قدّمت الفعالية نماذج حيّة للكائنات البحرية عزّزت الجانب التطبيقي للمعرفة العلمية لدى الحضور من خلال إتاحة تجربة واقعية مباشرة تُمكّن من ملاحظة الخصائص والسلوكيات بشكل فعلي، مما يعمّق الفهم العلمي ويحوّل المعرفة النظرية إلى خبرة ملموسة. وأسهمت هذه النماذج في تنمية مهارات الملاحظة والتمييز والتحليل البيولوجي، وتعزيز مهارات البحث العلمي، إضافةً إلى تحفيز الفضول العلمي والتفاعل من خلال جذب الإنتباه وتشجيع الحضور على طرح الأسئلة والاستكشاف والمشاركة الفاعلة. كما ساعدت في بناء فهم أعمق للعلاقات البيئية عبر توضيح كيفية تفاعل الكائنات البحرية مع بيئاتها ودورها في النظام البيئي بصورة تطبيقية.
وشهدت الفعالية نقاشات علمية ثرية أسهمت في تعزيز الوعي العلمي والمجتمعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، وتناولت أبرز التهديدات البيئية التي تواجه النظم الساحلية، واستعراض السبل الممكنة لتعزيز مبادئ الاستدامة البيئية وحماية الموارد البحرية للأجيال الحالية والمستقبلية.
كما شارك طلاب وطالبات قسم الأحياء في تقديم الشروحات للأركان التعليمية تحت إشراف عدد من أعضاء وعضوات هيئة التدريس. حيث قدّم طلاب القسم ركنًا متخصصًا حول الشعاب المرجانية وغابات المانجروف، وأبرز أهميتها البيئية، وأسهم في توعية الحضور بأهمية هذه النظم في الحفاظ على التوازن البيئي البحري، وفهم دورها الحيوي في دعم التنوع الأحيائي، وحماية السواحل من التآكل، وتعزيز الاستدامة البيئية للمجتمعات الساحلية. إضافةً إلى عرض حيّ لأسماك بحرية أضفى بعدًا واقعيًا وجذب اهتمام الزوار. وأسهمت طالبات القسم في تنظيم الأركان، وعرض النماذج الحيّة والملصقات العلمية عن الكائنات البحرية والطحالب والأحياء الدقيقة البحرية، بهدف نشر الوعي المعرفي وتعزيز الثقافة العلمية لدى الحضور، من خلال تقديم معلومات موثوقة ومبسّطة حول تنوّع الكائنات البحرية وأهميتها البيئية، ودورها الحيوي في توازن النظم البحرية، وإبراز الاستخدامات البحثية والتطبيقية لهذه الكائنات، ودعم الاهتمام بمجالات العلوم البحرية وحمايتها، بما يعكس مستوى الوعي والتفاعل والاهتمام بالبيئة البحرية.
واختُتمت الفعالية بتوجيه الشكر للمشاركين والمنظمين تقديرًا لجهودهم القيمة في إنجاح هذا الحدث، الذي يجسد حرص قسم الأحياء على تعزيز دوره في خدمة المجتمع ودعم المعرفة العلمية، وترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية من خلال تنظيم فعاليات وبرامج تعليمية وتوعوية تُسهم في نشر الثقافة العلمية، وخدمة المجتمع المحلي، وبناء جسور التواصل بين القسم وأفراد المجتمع، وتوجيه الإهتمام بالقضايا البيئية والمبادرات العلمية، إضافةً إلى توفير بيئة محفّزة للإبداع والمشاريع العلمية التي تخدم الطلاب والطالبات والمجتمع المحلي وتدعم جهود التنمية المستدامة.