الصورة

نظّم قسم الأحياء بكلية العلوم ورشة تدريبية بعنوان:
“التطبيقات المخبرية في عزل الميكروبات من المياه الملوثة وعينات الدم لتشخيص البكتيريا والفطريات الممرِضة باستخدام التقنيات الحيوية الحديثة”
عُقدت الورشة يومي الإثنين والثلاثاء ١٠-١١/١١/ ١٤٤٧هـ الموافق ٢٧-٢٠٢٦/٤/٢٨م، وذلك في وحدة جينوم التنوع الأحيائي ومختبرات قسم الأحياء، ضمن أنشطة القسم الأكاديمية، وفي إطار مبادرة الإرشاد الأكاديمي الهادفة إلى دعم الطلبة المتوقع تخرجهم، وتنمية مهاراتهم التطبيقية، وتعزيز قدرتهم على الربط بين الجانبين النظري والعملي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تشخيص الميكروبات الممرِضة من مصادر بيئية ومرضية مختلفة باستخدام أحدث التقنيات الحيوية والمخبرية. 

أقيمت الورشة بدعم وحضور سعادة رئيس قسم الأحياء الدكتور رأفت القرشي، وبالتنسيق والتنظيم من سعادة رئيسة لجنة الإرشاد الأكاديمي الدكتورة حنان العنزي، وبمشاركة كل من سعادة رئيس لجنة المعامل والتجهيزات والسلامة الدكتور مصطفى كعبي، وسعادة رئيسة لجنة برنامج التهيئة والإستعداد لإختبارات الجاهزية المعيارية للطلبة المتوقع تخرجهم الدكتورة منيفة العنزي.

وتضمّن البرنامج محاضرة تمهيدية استُهلت بالترحيب بالطلبة، وتم خلالها استعراض أساسيات السلامة الحيوية داخل المختبرات، وآليات جمع وحفظ العينات بشكل صحيح، إضافة إلى شرح طرق عزل وزراعة الميكروبات من المياه الملوثة وعينات الدم. كما تم التطرق إلى أحدث أساليب التشخيص المخبري الحديثة للبكتيريا والفطريات الممرِضة، بما في ذلك الفحوصات المجهرية والصبغات التفريقية والتقنيات الجزيئية، مع إبراز دور هذه التقنيات في رفع دقة وسرعة التشخيص.

وعلى الصعيد العملي، شهدت الورشة تدريبًا مكثفًا داخل المختبرات، حيث تم تدريب الطلبة على خطوات التعامل مع العينات البيولوجية بدءًا من استلامها وفرزها وفق معايير السلامة الحيوية، مرورًا بزراعتها على الأوساط الغذائية المناسبة، وانتهاءً بقراءة النتائج الأولية وتفسيرها مخبريًا. كما شمل التدريب تطبيق تقنيات حديثة مثل الفحص بالمجهر الضوئي، وصبغة غرام للتفريق بين البكتيريا موجبة وسالبة الغرام، إضافة إلى أساليب العزل النقي للميكروبات ومبادئ التقنيات الجزيئية في الكشف عن الممرضات.

وقد أبدى الطلبة تفاعلًا ملحوظًا خلال الورشة، من خلال المشاركة في النقاشات وطرح الإستفسارات وتنفيذ الخطوات العملية، مما أسهم في تعزيز فهمهم للتطبيقات المخبرية وربطها بالمفاهيم النظرية، وتنمية مهاراتهم العملية ورفع مستوى وعيهم بأهمية تطبيق إجراءات السلامة الحيوية داخل المختبرات.

وفي ختام الورشة، قدّم سعادة رئيس قسم الأحياء الدكتور رأفت القرشي شكره وتقديره للدكتور مصطفى كعبي والدكتورة منيفة العنزي على مبادرتهما وجهودهما، كما أثنى على دور لجنة الإرشاد الأكاديمي في تنظيم هذه الفعالية، مؤكدًا أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الورش النوعية لما لها من أثر في صقل مهارات الطلبة المتوقع تخرجهم وتأهيلهم علمياً ومهنياً.

من جانبهم عبّر الطلبة عن استفادتهم الكبيرة من هذه التجربة التطبيقية التي أسهمت في ترسيخ المفاهيم العلمية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل في مجالات التحاليل المخبرية والتشخيص الميكروبي. 

الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
الصورة
تاريخ النشر
16-ذو القعدة-1447-03-مايو-2026

أخبار ذات صلة