كلمة العميد 

يعد البحث العلمي من أهم مقومات الرقي والتطور المجتمعي, ويشكل عاملاً مؤثراً في تقدم الجامعات وتطويرها ، وهذا يستدعي ضرورة تبني دعم ورعاية البحث العلمي, وتذليل المعوقات المادية والبشرية والتقنية التي تواجه المشاريع البحثية في سبيل تحقيق أهداف التنمية والاقتصاد واللحاق بالركب الحضاري المتقدم علمياً وعالمياً .

أدى هذا التوجه إلى تفعيل النشاط البحثي والنشر العلمي وعقد شراكات بحثية مع قطاعات متنوعة وحكومية ومحلية وعالمية ومبادرات تنافسيه تسهم في توجيه البحث والنشر العلمي في مسار النهضة والإنتاج ، لذا فان جامعة تبوك ومن خلال الأهداف التي تسعى لتحقيقها أولت البحث العلمي اهتمامها وتركيزها ويظهر ذلك من خلال التطور في عدد الأبحاث الممولة في كافة التخصصات التطبيقية الانسانية  والتي تتولى عمادة البحث العلمي الإشراف على متابعة تمويلها ضمن الخطة السنوية المخصصة للتمويل البحثي والتي تتكون من منظومة متكاملة من الإجراءات العلمية والإدارية تبدأ من الإعلان عن الأولويات البحثية التي تخدم التوجه نحو إحداث تنمية شاملة في المجتمع والمنطقة وتنتهي بنشر أوراق علمية في مجلات عالمية عالية التصنيف تمنح الجامعة مزيدا من الحضور محليا وعالميا .

ويمثل هذا الإصدار واحدا من عدة إصدارات متنوعة درجت عمادة البحث العلمي على إصدارها سنويا ، تشمل الملخصات السنوية للأبحاث الممولة ، وتحديد الأولويات البحثية التي تهم الجامعة والمجتمع. وتتواصل مسيرة العمادة في العمل على توفير الإمكانات المناسبة التي تخدم البحث العلمي وتؤدي إلى حضور متميز للجامعة محليا وعالميا .

والله ولي توفيق

د. مانع بن محمد القحطاني