2018.12.11

عبّر وكلاء جامعة تبوك عن سعادتهم بمناسبة الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله – حيث تتواصل الإنجازات في كافة المجالات لتطال الوطن من أقصاه إلى أقصاه محققة قفزات تنموية وحضارية متميزة . حيث قال وكيل الجامعة الدكتور عطية بن محمد الضيوفي: احتفالنا اليوم بالذكرى الرابعة للبيعة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله – وتوليه مقاليد الحكم لقيادة وطنه ومسيرة شعبه، تُعد مناسبة عزيزة في نفوس وقلوب أبناء هذه البلاد "المملكة العربية السعودية"، بل شكلت هذه السنوات القليلة في عمر الزمن منعطفاً تاريخياً ليس في الداخل السعودي فحسب بل لأمتنا العربية والإسلامية جمعاء، ولا بد أن تدفعنا هذه المناسبة الغالية إلى استحضار رؤيته الثاقبة - أيده الله، واستراتيجية الحزم والعزم التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – والتي مكنته - بفضل من الله - ثم بإدراكه وبُعد نظره العميق لعملية الإصلاح والتجديد والتطوير، وإعادة بناء مرتكزات الدولة وفق أسس ومعايير عصرية وحديثة، لرفع كفاءة الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاستدامة التنموية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والتحديات التي تشهدهما الساحتان الإقليمية والعالمية، عبر المضامين التي ارتكزت عليها الرؤية الوطنية للمملكة 2030م، من أجل رفعة الوطن ورفاه المواطن. وختاماً نرفع أسمى آيات التقدير وعهد السمع والطاعة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بمناسبة الذكرى الرابعة للبيعة المباركة، والتهنئة موصولة لسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- ولجميع الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الأبي بهذه المناسبة الوطنية الغالية على نفوسنا جميعًا، ونسأل الله تعالى أن يوفق قيادتنا الحكيمة وأن يحفظ مملكتنا الغالية من عبث العابثين، وأن يحفظنا جميعًا لنكون درعًا واقيًا لهذه البلاد الطاهرة. من جانبه قال وكيل الجامعة تبوك للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ضيف الله بن حمرون العنزي : نحتفي هذا اليوم بذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله – ونتذكر خلالها كلمته الخالدة عندما قال: " نحن بحمد الله بمثابة الأسرة الواحدة نتكاتف ونتعاون خدمة لديننا ووطننا، والتطوير سمة لازمة للدولة بما يتفق مع ثوابتنا وقيمنا، سعياً لرسم مستقبل واعد للوطن والمواطنين، فعلى الدوام أظهر المواطن السعودي استشعاراً كبيراً للمسؤولية، وشكّل مع قيادته وحكومته سداً منيعاً أمام الحاقدين والطامعين، مضيفاً أن جامعة تبوك والتعليم بصفة عامة تحظى بدعم واهتمام من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود انطلاقاً من اهتمامه بكل ما من شأنه رفعة اسم المملكة العربية السعودية وأبنائها. وأضاف الدكتور بن حمرون قائلاً: تمر بنا هذه الذكرى ونحن بحمد الله ننعم بالأمن والأمان في هذه البلاد العظيمة بفضل سياسة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة. وأردف قائلاً: في هذه الذكري الخالدة يتوجب علينا جميعا أن نحمد الله سبحانه وتعالى وأن نتضرع للمولى عز وجلّ أن يحفظ لنا والدنا خادم الحرمين الشريفين وسمو وليّ عهده وأن يديم علينا أمننا وأماننا وأن يحفظ لنا وطننا وديننا من كل مكروه. وأكد وكيل جامعة تبوك للفروع الدكتور عبد القادر بن عبيد الله الحميري، أن الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – تجسد صورة من صور التلاحم والولاء والود بين القيادة والشعب، مشيراً إلى أن هذا التلاحم هو مصدر قوة ضد كل من يحاول النيل من وطننا، وحماية له من كل محاولات الكيد والتآمر. وأضاف الحميري : يأتي هذا اليوم والمملكة قد خطت نحو المجد والعلياء خطى كبيرة وفق رؤيتها الاستراتيجية المستقبلية للتطوير والتحديث، ونحن بذلك نؤكد على وقوفنا دائما خلف قيادتنا الحكيمة الرشيدة التي تسعى إلى تحقيق الأمن والأمان وقيادة العالم، ونجدد البيعة لما شهدته جميع المجالات من تطور نوعي على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية، فالمواطن السعودي يتمتع بجميع حقوقه الاجتماعية والإنسانية وسيادة العدل والمساواة، وفي ظل التحولات الاقتصادية الكبرى في العالم حافظت المملكة على المستوى المعيشي للمواطنين رغم كل التحديات التي تواجهها. نجدد البيعة لمن وعد وأوفى أن تكون المملكة من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين؛ لنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعا مزدهرة قوية بسواعد أبنائها وبرؤية ولي العهد لنصل بطموحنا عنان السماء. ونجدد البيعة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما تم من إصلاحات داخلية منذ بداية تولي الملك سلمان المسؤولية، لتبدأ عملية الإصلاح والتنمية في كل مرافق الدولة وبنيتها الاقتصادية ونهضتها التعليمية، كما تحققت العديد من الإنجازات على كافة المستويات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، التي تشكل في مجملها إنجازات غير مسبوقة، جاءت وفق خطط طموحة ورؤية تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته. إنه يوم مجيد يقف فيه مع العالم بأسرة على إنجازات الوطن داخليا وخارجيا التي تحققت بتوفيق من الله ثم بما يبذله ولاة الأمر من جهد في سبيل تحقيق طموحات الشعب للمزيد من الخير والرخاء. وأضاف الدكتور الحميري: تعد ذكرى البيعة الرابعة مناسبة خالدة ووقفة تاريخية لقائد حكيم أخذ العهد على نفسه؛ ليقود بلاده وشعبه إلى آفاق من التطور والازدهار والكرامة والشموخ متمسكاً بعقيدته، ثابتاً على مبادئه وقيمه، متفانيًا في خدمة دينه ووطنه وأمته في كل شأن، وفي كل بقعة داخل الوطن وخارجه، أدام الله عز الوطن، وحفظكم يا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهدكم الأمين، وشعبكم الوفي الكريم. من جانبه قال وكيل الجامعة للتطوير والجودة الدكتور راشد بن مسلط الشريف : تطل علينا الذكرى الرابعة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – حين تولى مقاليد الحكم، وهي مناسبة غالية على أبناء المملكة العربية السعودية، كون البلاد منذ تلك اللحظة بدأت تشهد تحولات كبيرة في الاقتصاد الوطني، وتقديم رؤية 2030، والتي تعبر عن طموحات المملكة وتعكس قدرات هذه البلاد. نستحضر في هذه المناسبة التفكير الثاقب لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لقيادة الوطن بحزم وعزم وتحقيق الاستقرار والأمان، وبناء الدولة على مرتكزات ومعايير عصرية وحديثة، ورفع مستوى رفاهية المواطن السعودي، وتعزيز مكانته، من خلال إيجاد بدائل اقتصادية وتنويع مصادر الدخل. لقد عزز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – يحفظه الله – خلال سنوات حكمه، من خلال ترسيخ ثوابت وأسس مهمة لمملكتنا الحبيبة أهممها : العمل بكتاب الله وسنة نبيه، آخذاً بعين الاعتبار أهمية الفكر المعتدل والوسطي في ديمومة أمن البلاد وتحقيق استقرارها، لا سيما وأن المملكة ذات تأثير سياسي في المحيطين الدولي والإقليمي. كما أكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على مكافحة الإرهاب والقضاء على الفكر المتطرف ومحاربة الفساد لكونه عائقاً قوياً، وتحدياً صعباً لتحقيق التنمية المستدامة، وحرصه يحفظه الله على توفير سبل العيش الكريم للمواطنين، فسار برؤية القائد المقدام بهذه البلاد نحو الأمان والبناء وتحقيق المشاريع التنموية الكبيرة التي تساعد في تطوير البلاد وتفتح الآفاق واسعة أمام الشباب في كافة مناطق المملكة، وفق أحكام الدين والشريعة. نجدد لكم البيعة، ونرفع لكم أسمى آيات التهنئة مبايعين على السمع والطاعة لمقامكم الكريم أيدكم الله، ونرفع التهنئة لسموّ ولي عهدكم الأمين صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله -، سائلين المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير هذه البلاد وأن يحفظها من كل مكروه وأن يديم عليها الأمن والأمان. ومن جانبه قال وكيل الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور فيصل أبو ظهير : تعيش المملكة العربية السعودية هذه الأيام ذكرى البيعة الرابعة منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم في البلاد، وقد شهدت المملكة خلال الأعوام الماضية إنجازات عديدة وتحول جذري تميز بالشمولية والتكامل لتشكل حقبة فريدة في بناء الوطن وتنميته بسواعد أبنائه, وأضاف الدكتور أبو ظهير: شهدت المملكه في عهد الملك سلمان رؤية الطموح المشرقة لهذا الوطن وهي رؤية 2030 ، لتكون منهجاً وخارطة طريق للعمل الاقتصادي والتنموي في المملكة، وقد أظهرت الرؤية التوجهات والسياسات الاقتصادية والتنموية للمملكة، والأهداف والالتزامات الخاصّة بها، لتكون المملكة نموذجا رائدًا على كافّة المستويات. وأكد الدكتور أبو ظهير أن هذه المناسبة الغالية تأتي لتبعث في نفوسنا الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا، والولاء لقائد مسيرتنا، ونجدد الولاء والبيعة والعهد لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، وسموّ ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله. وختاماً نسأل الله أن يديم علينا الأمن والإيمان وأن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده، إنه سميع مجيب الدعاء. وقالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة فاطمة الطلحي: في ذكرى البيعة الرابعة نجدد الولاء والطاعة لخادم الحرمين الشريفين ونجدد البيعة لولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ونجدد الإنتماء والوفاء لمليكنا وبلادنا . إن هذه المناسبة الغالية على بلادنا وقلوب مواطنيها، تعزز معاني الفخر والاعتزاز بملكٍ محبٍ للخير شهدت المملكة خلال عهده - حفظه الله - العديد من الإصلاحات الداخلية، والتي عززت دورها خليجياً وعربياً وعالمياً، ومضت في مسيرتها نحو مواصلة تنفيذ المشروعات التعليمية والصحية في مختلف أنحاء البلاد، حيث أسس خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- دولة عمادها الشباب في جميع أجهزتها الإدارية والتنفيذية وفق رؤية طموحة تنم عن بعد نظر القيادة الرشيدة ورؤيتها للمستقبل وترسيخ الأمن الأمان، مما جعل الشعب السعودي أنموذجاً رائعا في ولائهم لقادتهم ووقوفهم صفاً واحداً وسداً منيعاً ضد كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره. وبهذه المناسبة نرفع أسمى التهاني لخادم الحرمين الشرفين وسموّ ولي عهده الأمين ، وندعو الله عزوجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والإستقرار وأن يحفظ بلادنا وقادتنا من كل مكروه.

2018.12.10

أكد معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي، أن ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله- وتوليه مقاليد الحكم، مناسبة عزيزة على نفوس أبناء هذه البلاد، وتمثل فرصة تعكس محبتهم لقائدهم، وتدعو له القلوب بأن يمده الله بعونه ويبقيه رمزاً يضيء بلاده بالمزيد من العطاء، ويقود ركب تقدمها ونمائها بكل حزم وثقة وإصرار، لتمضي بلادنا في طريق المستقبل بعزمٍ وطموح لا حدوده له. وقال : إن المملكة وعبر السنوات الأربع الماضية واصلت مسيرتها، وكانت في كل خطوة تخطوها مثار إعجاب العالم أجمع، واستطاعت أن تقطع المسافات الطويلة والصعبة بنجاح وثبات نحو تحقيق رؤية المملكة 2030، تلك الرؤية التي ستسهم في تحقيق تنمية وطنية شاملة . وأضاف الدكتور الذيابي : لقد استطاع الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - أن يجعل من بلاده رقماً صعباً في المعادلة العالمية، وكياناً مشرقاً يواجه التحديات مسلحاً برؤية ثاقبة وطموح لا يتوقف، فكانت العديد من القرارات، خلال هذه الفترة، التي أسهمت في دعم مشروع التحول الوطني، ومساندة خطوات تحقيق مراحل الرؤية. واختتم الذيابي تصريحه مؤكداً أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - بتنمية الإنسان السعودي، هو محور التنمية الشاملة، ويظهر جلياً في جولته الميمونة لعدد من مناطق المملكة التي أكدت مدى الترابط بين القيادة والمواطن وما حملته هذه الزيارات من خير ونماء تمثل في تدشين مشاريع عملاقة بمليارات الريالات تصب في مصلحة الوطن والمواطنين وتشمل مشاريع تعليمية للجامعات ومنها جامعة تبوك حرصاً منه - رعاه الله - على العلم والتعليم حتى تواصل الجامعات مشوارها على أن تكون ركناً مضيئاً من أركان البناء والتنمية والتقدم، ومواصلة تحقيق كل طموحات الوطن وآماله، سائلاً الله عز وجل أن يمد بعمر خادم الحرمين الشريفين ويعينه ويبقي راية بلادنا خفاقة بالعز والرخاء والأمن والأمان.

2018.11.25

تضم الجامعة منظومة متكاملة من الكليات تبلغ (17) كليةً ، في المقر الرئيس في مدينة تبوك وفروعها في المحافظات ، وتدعمها منظومة من العمادات المساندة وعددها (12) عمادة لدعم العملية التعليمية وخدمة الجامعة والمجتمع بجميع فئاته. طلاب وطالبات الجامعة منذ إنشاء الجامعة كان ولا زال أعداد المقبولين للدراسة في تزايد مستمر عاماً بعد عام، أصبحت الجامعة في سباق مع الزمن، لتقدم للدارسين خدمتين متميزتين في آنٍ واحد: أولاً : منظومة علمية متطورة بكفاءات وطنية ومستقطبة؛ للسير جنباً إلى جنب مع المستويات العالمية. ثانياً : تطوير الطاقة الاستيعابية من مبانٍ، وأقسام، ووسائل تعليمية، تنمو متسارعة، لتواكب التنامي المستمر في أعداد الطلاب والطالبات. لقد كان عدد الطلاب المقيدين عند نشأة الجامعة (11423) طالباً وطالبةً في العام الجامعي 27 / 1428هـ وبلغ عدد الطلاب المقبولين في ذلك الوقت (3731) بينما بلغ عدد الخريجين في العام ذاته (1601)، ووصل عدد الطلاب المقيدين في العام الجامعي الحالي 39 / 1440هـ إلى أكثر من (40 ألف ) طالب وطالبة في مقر الجامعة الرئيس وفروعها في المحافظات الخمس التابعة لها في حين أن عدد الطلاب المقبولين في الجامعة للعام الحالي بلغ أكثر من (9 آلاف) طالب وطالبة ، فيما بلغ عدد خريجيها العام الماضي (8652) طالبا وطالبة.

2018.11.22

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله خلال الزيارة الملكية الكريمة التي قام بها إلى منطقة تبوك عدداً من المشاريع التنموية في المنطقة، فقد دشن حفظه الله في جامعة تبوك عدداً من المشاريع بتكلفة إجمالية قدرها 1.555.115.424.14 ريال ومنها: مشروع مبنى الإدارة والعمادات المساندة، حيث يتكون المشروع من مبنى بارتفاع 100 متر وعدد 21 دور بمسطح إجمالي يبلغ 41500م2، ويضم مباني ملحقة به للعمادات المساندة بمسطح 50500 م2 وبتكلفة تبلغ: 239.468.197 ريـال، ومشروع إسكان الطلاب، حيث يتكون المشروع من مبنيين بمسطح 35000 م2 وطاقة استيعابية تتسع ل 1200 طالب، وموقع عام بمسطح 25000م2 شاملاً مواقف السيارات، وبلغت تكلفة المشروع : 159.233.692.20 ريـال، ومشروع المسجد الجامع، وهو مسجد بمسطح 8000 م2 وبسعة 3500 مصلي، وقد بني على الطراز الحديث ويتميز بقبة يبلغ قطرها 100 متر، وتقدر تكلفة المشروع ب : 75.847.218 ريـال، ومشروع إسكان أعضاء هيئة التدريس، ويتكون المشروع من (178) فلة و(35) عمارة بإجمالي (520 ) وحدة سكنية بمسطح مباني يبلغ 310000 م2، وبتكلفة تبلغ: 948.243.336.94 ريـال، ومشروع كلية التربية للبنات، حيث يبلغ مسطح الكلية 51555 م2 وتتسع الكلية لـ 3555 طالبة مع الموقع العام ومواقف السيارات للطالبات، وتبلغ تكلفة المشروع 127.322.980 ريال.

2018.11.19

عبّر معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة عن بالغ سعادته وعظيم سروره بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمنطقة تبوك، والتي تعكس حرص القيادة واهتمامها المتواصل بتلمُّس حاجات الوطن والمواطنين وتفقد أحوالهم عن كثب، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تأتي هذه الزيارة تأكيداً للتلاحم الكبير بين القيادة والشعب في جميع أرجاء البلاد ، ولا شك أن لهذه الزيارة وقع كبير وتأثير بالغ في نفوس أهالي منطقة تبوك. وقال الدكتور الذيابي: إن تبوك متعطشة لهذه الزيارة منذ فترة، وهي الآن على موعد مع أيام استثنائية ستحمل الكثير من الخير لأبناء المنطقة بقدوم ملك الخير والعزم والحزم، مؤكداً أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - حمل هموم وطنه وأمته وسخَّر نفسه ووقته وجهده لخدمتهم، لذلك تشهد منطقة تبوك العديد من المشاريع التنموية الكبرى واعتماد عدة مشاريع استثمارية استراتيجية كإحدى وجهات الاستثمار العالمية وذلك ضمن رؤية المملكة 2030 .

2018.11.19

قال وكيل الجامعة الأستاذ الدكتور/ عطية بن محمد الضيوفي: في هذه الأيام تستقبل تبوك ملك الحزم والعزم، وقائد مسيرة التنمية في هذه البلاد، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وتسعد تبوك وسكانها باستقبال هذا القائد الفذ، الحريص على متابعة أمور هذه البلاد عن قرب، والالتقاء بالشعب السعودي في مشهد درجت عليه القيادة الرشيدة يبين عمق علاقة القائد والشعب. فاليوم نرى رعايته - أيده الله - لتدشين حزمة من المشاريع العملاقة في عدد من المجالات التنموية والاقتصادية في هذه المنطقة، وذلك كما حظيت بقية مناطق المملكة بمشاريع مماثلة. وقد حظيت جامعة تبوك بنصيب وافر من تلك المشاريع التي تهدف إلى تهيئة البيئة الجامعية للطالب والأستاذ الجامعي، للحصول على أفضل الخدمات، حيث تنوعت تلك المشاريع ما بين مشاريع لمباني تعليمية، ومبان إدارية، ومبان لإسكان الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ومشروع المستشفى الجامعي، والصالات الرياضية، ومشاريع لمرافق البنية التحتية، ويأتي هذا الدعم لمشاريع جامعة تبوك تأكيداً على رؤية 2030 والتي تعطي الأولوية لتنمية الكوادر البشرية. وختاماً أكرر الترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين الميمون وصحبه الكرام، سائلاً الله أن يديم على هذا البلد أمنه واستقراره، وأن يمد حكامنا بموفور الصحة والعافية. من جانبه عبر وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور/ راشد بن مسلط الشريف بقوله: أهلاً بكم يا ملك الحزم في تبوك الورد، تلك التي تتزين بأبهى حلة لمقدمكم الكريم، وتكتسي بالجمال والنور، فقد بعثتم البهجة في سمائها، ورفعتم السعادة على محيا أبنائها، الذين تكتحل أعينهم اليوم بكم، وتستضيء قلوبهم بمشاهدة أنواركم. لقد ملكتم القلوب والعقول بحكمة أفعالكم، وطيب أعمالكم، وبما أوليتم منطقة تبوك من اهتمام، وقدمتم لأهلها من عطاء بتفان وإخلاص وحب، حتى شملت رعايتكم كافة الجوانب الإنسانية والاجتماعية والمشاريع التنموية، فصار شمال غرب المملكة محط أنظار العالم، وها هما مشروعا نيوم والبحر الأحمر شاهدان على ذلك، فدامت يمينكم بحزم، ودامت رؤيتكم لمستقبل زاهر بعون الله. وأضاف نستقبلكم يا سيدي، والفرح يملؤنا، والسعادة تغمرنا، إذ سنلتقي قائد البلاد، الذي علمنا قيمة الحزم، وأذاقنا طعم النصر، فباتت مملكتنا الحبيبة بهمتكم في أمن وأمان، وناخت همة الأعداء المتربصين، وصار غيظهم في نحرهم. تزداد الهمم ألقاً، وترتفع شامخات بإنجازاتكم الكبيرة، وإرادتكم العظيمة، فعهدكم عهد العطاء، وبكم يطيب اللقاء، ومسيرتكم مسيرة إنجاز، لوطن ما فتئ يكبر بكم وبجنودكم المخلصين الأوفياء، الذين يقاتلون في الحد الجنوبي، ويدحرون العدو صباح مساء. لقد بنيتم يا سيدي، فكان البناء عالياً، وشيدتم المشاريع الطموحة في أنحاء المملكة، وها أنتم اليوم في تبوك، وقد تجشمتم وعثاء السفر؛ كي تدشنوا عدداً من المشاريع المهمة لحياة المواطنين في المنطقة، والمهمة لمصلحة الوطن ومستقبل أبنائه، وفق رؤية وثابة إلى التقدم والتطور، واهتمام خاص بالتعليم، ورعاية الشباب الذين يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل. وفقكم الله سيدي، وسدد على طريق الخير خطاكم، وأمدكم بموفور الصحة والعافية، وجعل سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قرة عين لكم في حلكم وترحالكم. كما أوضح وكيل الجامعة للفروع الدكتور عبدالقادر الحميري: بأن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله إلى منطقة تبوك والتي يرافقه فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء تعكس حرص القيادة الرشيدة على الاطلاع عن قرب على احتياجات المواطنين، والاهتمام بمتابعة وافتتاح وتدشين العديد من المشروعات في منطقة تبوك، كما حدث في بقية المناطق التي زارها يحفظه الله. إن هذا اليوم بالنسبة إلى تبوك يوم مضيء ويوم فارق في تاريخها، ففيه تتجدد ملامح التلاحم بين القيادة والشعب، ويعيش فيه أهالي تبوك فرحة غامرة وهم يرون سلمان الحزم، سلمان بن عبدالعزيز، أمام أعينهم يمنح تبوك من وقته الكثير والكثير. إن هذه الزيارة التي سيتم من خلالها مشاركة الأهالي حفلهم الكبير بقدومه يحفظه الله ورعايته لهذا الحفل تتضمن أيضاً افتتاح عدد من المشروعات التنموية، سواء على مستوى المشروعات التنموية أو على مستوى التعليم. وما هذه الزيارة إلا فرصة عظيمة تتجسد فيها تلك المشروعات واقعاً، يستطيع أن ينتفع به كافة أبناء المنطقة. إن فرحة تبوك وفرحة أبنائها لا تعبر عنها الكلمات ولايمكن وصف عمقها، فكلنا فخر بقيادتنا الرشيدة التي استطاعت أن تقود بلادنا إلى أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، وما تم اعتماده من رؤية يخوض غمار تحقيقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد يحفظه الله، تلك الرؤية التي تتطلع إلى المستقبل بالمزيد من الطموحات، وبالمزيد من الثقة، وهي تخطو العديد من خطواتها وستكتمل هذه الخطوات للوصول الي تلك اللحظة التي يسعي ويطمح إليها الجميع. وماتم في السنوات القليلة الماضية من قرارات كانت تصب في مصلحة الوطن والمواطن، إلا دليل أكيد على مضي هذه القيادة قدما في بناء الإنسان وتمكينه من استثمار طاقات بلاده لبسهم بفاعلية في مسيرة البناء التنموي. نتمنى أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان. وأضاف وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور/ ضيف الله بن غضيان حمرون قائلاً: أهلاً بكم سيدي خادم الحرمين الشريفين، في تبوك الورد، التي تعلو البهجة على محيا أبنائها، وهم يستقبلون مليكهم الذي أولاهم الرعاية، وحقق الرفاهية لشعبه، وشيد المشاريع التنموية القائمة والواعدة بمستقبل زاهر في مختلف المناطق، أهلا بكم سيدي وأنتم من اختار ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عرّاب رؤية المملكة 2030، لتعزيز موارد بلادنا وتنويعها وضمان استمرارية بقائها في مصاف الدول المتقدمة في مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والانسانية والعسكرية، والتي تجعل من الشباب عماد الوطن وأساس التقدم والتطور. إن منطقة تبوك وهي تستقبلكم يا خادم الحرمين الشريفين قد حظيت -كما كافة مناطق المملكة- بعنايتكم واهتمامكم الدائم، فما أمر به مقامكم الكريم من مشاريع تنموية كبرى تحقق رؤية المملكة 2030 كمشروع مدينة نيوم، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع أمالا فضلاً عما تشهده المنطقة من تطور وازدهار في كافة المجالات، ما هو إلا شاهد على قدر حرصكم وتوجيهاتكم الكريمة، وها هي زيارتكم الميمونة للمنطقة تحمل في طياتها الخير الوفير والبشرى السارة لأبنائها . إن الفرح ليملؤنا، ونحن نلتقي بملك البلاد، الذي اتخذ الحزم نهجاً في مكافحة الشر، وهزيمة كل الأعداء؛ فتعلمنا منكم الحزم والعزم، ورفعنا راية المجد والعز، بعد أن تحقق لنا الأمن والأمان، مقابل هزيمة الأعداء، والنيل منهم ومن كل أعوانهم، وإرادتكم القوية لا تكل ولا تلين، وقد رفعت الهمم عالية، فبكم - يا سيدي – يطيب اللقاء، وإنجازاتكم شاهدة على أفعالكم، وإخلاصكم لوطنكم، ودعمكم غير المتناهي لجنودكم الذين يقاتلون في الحد الجنوبي، ويذيقون العدو مرارة الهزيمة والموت. ويطيب الإنجاز بأهله، إذ تزهو بكم تبوك وأنتم تدشنون عدداً من المشاريع الضرورية، لكل المواطنين في المنطقة، والمهمة لمملكتنا ومستقبل أبنائها. فما يسعني إلا أن أرفع أكف الدعاء للمولى عز وجل أن يحفظكم سيدي وأن يديم عزكم. سدد الله خطاكم، لما فيه الخير والصلاح لبلادنا وأمتنا العربية والإسلامية والإنسانية جمعا، ووفق الله سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وأميرنا المحبوب فهد بن سلطان ، وحفظكم الله يا خادم الحرمين الشريفين في حلكم وترحالكم. كما أشار وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل بن محمد أبو ظهير: بأن منطقة تبوك تزدان وتزداد بهاءً بزيارة خادم الحرمين الشريفين، والتي تأتي تأكيداً للحمة الوطنية بين القيادة وشعبها ، القيادة التي لم تتوان في تقديم كل ما يعود على الوطن والمواطن بالخير . فمنذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود رحمه الله كانت المملكة حاضنة عز ورحمة لأبنائها، تبذل كل ما في وسعها لبناء جيل راسخ في عقيدة التوحيد الخالدة، جيل ينافس الصقور في السماء، والأسود في عرينها للنهوض بالوطن نحو مراتب العز والتميز. لقد وصل التعليم كل بيت في المدن والقرى والهجر ولامست إنجازات هذا العصر جميع المناطق شمالاً وجنوباً شرقاً وغرباً، لم تكن جبال الطائف الشاهقة حاجزاً أمام شق الطرق والجسور ولا صحراء الربع الخالي معوقاً أمام قوة العزيمة نحو بناء الإنسان ومستقبله. تعيش أجيال اليوم واقعاً نادر الوجود فهو واقع الرؤية الطموحة، رؤية المستقبل، رؤية الحزم والعزم والإنجاز والتميز، التي تحمل في تفاصيلها حلماً واعداً يتحقق كل يوم بمستقبل زاهر مثمر لأبناء الوطن، بل للعالم أجمع، فشكراً يا خادم الحرمين على ما أنجزتم من تاريخ يحفر على صفحات من ذهب، وشكراً لولي عهده الأمين على روح الشباب والعزم والإصرار التي نهضت بجيل الشباب وبعزيمة الشباب نحو سباق مع الزمن لتحقيق رؤية 2030 على أرض التاريخ ومهد الحضارات ومستقبل الأجيال القادمة أرض المملكة العربية السعودية. واختتمت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة فاطمة بنت عبدالله الطلحي: بأن نهج ولاة الأمر في بلادنا المملكة العربية السعودية للسعي لعز الوطن والمواطن وأن جولة خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المناطقية لأكبر عز لهذه المناطق ومواطنيها, ونحن في منطقة تبوك نشعر بالفخر والسرور ونحن نترقب هذه الزيارة الميمونة،لنلتقي بوالدنا الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومنطقة تبوك كغيرها من المناطق ستشهد الكثير من الإنجازات التنموية في كافة القطاعات، إلا أنها تنفرد عنها بمشروع نيوم، تلك المنطقة الممتدة بين ثلاث دول لتجتمع فيها أفضل العقول والشركات، لتتخطى حد الابتكار إلى أعلى قمة في الحضارة الإنسانية, وسيشكل هذا المشروع بيئة غنية بالرياح والطاقة الشمسية، مما يساعد في تطور مشاريع الطاقة المتجددة، ويساهم هذا المشروع في انجاز رؤية 2030 من خلال محاورها الثلاثة، وطن طموح، واقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي،كما تتضمن منطقة تبوك مشرع البحر الأحمر الواقع بين مدينتي أملج و الوجه، والذي يهدف إلى تحويل خمسين جزيرة الى منتجعات سياحية وكذلك لانغفل مشروع "أمالا" والذي أطلقه سمو ولي العهد مؤخراً. لا شك أن هذه المشاريع ستدفع بالمنطقة الى أعلى مستويات التقدم والعالمية، ونسأل لله أن يحفظ قائدنا و ولي عهدنا وبلادنا والله الموفق.

2018.10.22

أقامت جامعة تبوك ممثلة بكلية الحاسبات وتقنية المعلومات وبالتعاون مع وكالة " ناسا " مسابقة تحدي تطبيقات الفضاء وذلك يومي الخميس والجمعة، والتي اختتمت مساء أمس السبت بإعلان وتكريم الفائزين.

2018.10.15

معالي مدير جامعة تبوك أ.د / عبدالله الذيابي يُدشّن برنامج الاتصالات الإدارية في حلته الجديدة "مسـار"، بحضور وكيل الجامعة للتطوير والجودة د.راشد الشريف ووكيل الجامعة للفروع د.عبد القادر الحميري وعميد تقنية المعلومات د.سعد المطيري وفريق العمل من منسوبي العمادة

2018.10.10

قام معالي مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله بن مفرح الذيابي بزيارة إلى مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة بالشمالية الغربية، وكان في استقباله مدير المستشفى اللواء طبيب عطية الزهراني وعدداً من ضباط المستشفى والأطباء، وفي بداية اللقاء عقده معاليه اجتماعاً مع مدير المستشفى تباحثا من خلاله أطر وأسس التعاون بين الجامعة والمستشفى في مجالات التدريب والأبحاث العلمية، بعد ذلك اطلع معاليه والوفد المرافق على فيلم تعريفي عن المستشفى ونشأته وأقسـامه والسعة السريرية. ثم قام معاليه بأخذ جولة على بعض أقسام المستشفى شملت أٌقسام الحاسب الآلي والعناية المركزة للأطفال والكبار وأقسام العمليات وقسم الأشعة وقسم كبار الشخصيات والطوري ومركز النساء والولادة ومركز الأورام.

2018.09.21

The University announces a competition to commemorate the National Day

2018.09.21

Interview with the Rector with "The Business Year"

2018.09.21

The University is participating in the 6th Career Day in the UK

2018.09.21

His Excellency the Director of the University of Tabuk inspected the colleges at the beginning of the academic year

2018.09.21

Holding a celebration under the patronage of His Excellency the Rector

2018.09.19

The University announces a competition to commemorate the National Day

2018.09.13

Interview with the Rector with "The Business Year"

2018.09.05

The University is participating in the 6th Career Day in the UK

2018.09.03

His Excellency the Director of the University of Tabuk inspected the colleges at the beginning of the academic year

2018.09.03

Holding a celebration under the patronage of His Excellency the Rector

2018.08.20

يسرني أن أتقدم بأصدق التهاني وخالص التبريكات لكافة منسوبي الجامعة وطلابها وطالباتها وذلك بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتقبل طاعتكم وأن يعيده عليكم بالخير واليمن والبركاتوكل عام وأنتم بخير مدير الجامعة أ.د.عبد الله بن مفرح الذيابي