Back

كلية المجتمع بجامعة تبوك تعقد اجتماعها الأول للّجنة الاستشارية للعام الجامعي 1437/1438هـ

كلية المجتمع بجامعة تبوك تعقد اجتماعها الأول للّجنة الاستشارية للعام الجامعي 1437/1438هـ

28. 11. 2016

مواصلةً لجهود توثيق العلاقات بينها وبين قطاعات المجتمع بمشاركة فاعلة لممثلي القطاعين العام والخاص بمنطقة تبوك، وفي إطار الشراكة المجتمعية التي تنشدها جامعة تبوك، وتقديراً لدور المجتمع المحلي وسوق العمل في تنمية المسيرة التعليمية الجامعية، عقدت كلية المجتمع اجتماع اللجنة الاستشارية الأول للعام الجامعي 1437/1438هـ، وذلك يوم الاثنين الموافق 30/1/1438هـ، بفندق هيلتون جاردن إن تبوك إن، وقد ترأس الاجتماع سعادة الدكتور محمد بن مفرج الحويطي عميد كلية المجتمع (رئيس اللجنة) الذي بدأ الاجتماع بالترحيب بالسادة الحضور، معبرًّا عن شكره العميق لأعضاء اللجنة على تفاعلهم ومشاركتهم بالمقترحات والمرئيات من أجل تحسين معايير العمل بكلية المجتمع وتطوير خريجيها، مثمناً الشراكة بين الكلية والقطاعات الحكومية والخاصة الهادفة لموائمة مخرجات الكلية مع احتياجات سوق العمل، وفي المقابل ثمّن أعضاء اللجنة الجهود الحثيثة والمستمرة التي تقوم بها كلية المجتمع في سبيل التحسين والتطوير.

وكان من بين الحضور: سعادة العميد طبيب عطية بن محمد الزهراني، مدير مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة، وسعادة الدكتور غرم الله بن عبد الله الغامدي، مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة تبوك، وسعادة الأستاذ محمد بن سالم الشهري، مدير فرع صندوق تنمية الموارد البشرية بتبوك، وسعادة الدكتور منصور بن محمد هباش، وكيل كلية المجتمع، وسعادة الدكتور عايض بن مبارك الحربي عميد شؤون الطلاب بجامعة تبوك، وسعادة الدكتور ناصر بن محمد العنزي، عميد عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة.

وخلال الاجتماع الذي استمرت فعالياته لمدة ساعتين ونصف تم إطلاع اللجنة الموقرة على تطوير الأداء في كلية المجتمع في مختلف الجوانب الأكاديمية والإدارية، ومن ثم نوقشت الموضوعات المدرجة في جدول الأعمال، ومن أهمها: الخطة التطويرية للكلية، التي تضمنت عدة محاور لتعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع المحلي من خلال بعض الخطط والمشروعات التطوعية المقترحة، والتي تتناغم مع توجيهات معالي مدير الجامعة د. عبد العزيز بن سعود العنزي بتفعيل العمل الطوعي المجتمعي. وأثناء النقاش أشاد المجتمعون بجهود الكلية في هذا الخصوص، كما ركزوا على تعزيز الدور المجتمعي للجامعة بشكل عام ولكلية المجتمع خاصة، وذلك من خلال تنفيذ البرامج الطوعية المقترحة، كما قدموا توصياتهم لتفعيل هذا الدور معربين عن كامل استعدادهم لتقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع لإنجاح هذه المساعي الحثيثة.