كلمة عميد الكلية

 

    

 

     بسـم الله الرحمـن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين، وبعد:

بداية أتقدم بجزيل الشكر لمعالي مدير الجامعة سعادة الأستاذ الدكتور عبد الله بن مفرح الذيابي  على ما أولاني به من ثقة ، سائلاً المولى عز وجل أن أكون أهلا لتلك الثقة الغالية ، كما أرحب بزائري موقع الكلية الجامعية بأملج، والتي تعد من أكبر الكليات الجامعية بالمحافظات التابعة لجامعة تبوك ، وتحظى سنوياٌ بإقبال كبير من الطلاب والطالبات ، وتحوي الكلية الجامعية بأملج شطر الطالبات على سبعة أقسام أكاديمية هي: قسم الرياضيات, وقسم اللغات والترجمة , وقسم الدراسات الاسلامية , وقسم اللغة العربية , وقسم الاحياء , وقسم التمريض وقسم الحاسب الآلي . أما شطر الطلاب يضم خمسة أقسام أكاديمية وهى:  قسم الدراسات الإسلامية ، وقسم اللغات والترجمة ، وقسم الحاسب الآلي ، وقسم الرياضيات ، وقسم اللغة العربية . وتمثل هذه الأقسام بالشطرين ؛ ركائز مهمة للنهضة العلمية في مختلف المجالات.

وتطمح الكلية في أن تكون برامج متميزة وذات جودة عالية تلبي احتياجات سوق العمل بكوادر مزودة بمستويات مهارية مميزة ، لتحقق رؤية 2030 رؤية الحاضر للمستقبل . ولتحقيق التميز في برامجها التعليمية والبحثية والتنموية ، والإسهام في بناء مجتمع المعرفة من خلال شراكات مجتمعية فاعلة ، تخدم المجتمع المحلى بمحافظة أملج

 تطمح الكلية منذ تأسيسها بأن تلبي مخرجاتها وتوقعات الطلاب والطالبات وسوق العمل , وذلك بالتركيز على تزويدهم بالمعارف والمهارات لصقل شخصياتهم ليكونوا لبنات صالحة منتجة تسهم في بناء الوطن من خلال توفير ثقافة تعليمية إيجابية تبدأ من اليوم الأول بالكلية وتمتد حتى بعد تخرجهم  .

فأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الكلية هم أهم مورد لكليتنا والذين يقدمون عملاً دؤوباً لتحقيق التميز والنجاح، ونحن فخورون بذلك؛ لأن توفر أعضاء هيئة تدريس والطلاب متميزين هو المحور الأساسي لبناء كلية متميزة ضمن فريق عمل ملتزم ببذل كل الجهد في تحقيق معايير ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في ظل الإمكانات المتاحة ، لذلك نسعى أن تحوي الخطط الدراسية الجديدة للكلية عدداً من المهارات تضاف لمواد التخصص وهي مهارات يحتاجها مجتمعنا وتهيئ الطلاب والطالبات لنجاح بعد التخرج. لإيماننا بأن التعليم الجيد يجب أن يتكيف مع المستجدات من حولنا.

إن الكلية تمطع دائماً للحفاظ على الهوية العربية، والإسلامية، والثقافية، وغرس ركائزها في عقل وقلب طلاب وطالبات الجامعة وتوطين ثقافة التعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة وخاصة في ظل التطور الهائل في عالم المعرفة الذي نعيشه؛ لأنه ضرورة وحتمية لتعايش في العصر الحالي وإيجاد فرصة مناسبة للعمل فيه، كما أنه وسيلة للتنمية المستدامة والتعليم المستمر.

ويعد النجاح الذي تحقق لكلية أملج الجامعية شكلاً من أشكال التنمية وخطوة من الخطى الرامية إلى تطوير التعليم بالمملكة العربية السعودية، الذي كان لدعم معالي مدير الجامعة وسعادة الوكلاء ورعايتهم لها برؤية واضحة متفائلة عاملاً هاماً للتطوير ، ونرجوا من الله عز وجل أن نخطو بكليتنا نحو الأفضل في سبيل تحقيق رسالتنا السامية التي هي جزء من تطوير المملكة لقطاع التعليم بمختلف  مراحلة.

                                  مع خالص تحياتي وتقديري ،،،،

 

 

                                                    الدكتور/ سمير بن عبد الله نوح

 

                                                  عميد الكلية الجامعية بأملج