عودة

كلمة عميد كلية التربية والآداب بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني

كلمة عميد كلية التربية والآداب بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني

21. 09. 2018

كلمة عميد كلية التربية والآداب

بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني

في تاريخ الأمم أيام لا تنسى، وعبر رحلتها الحضارية محافل ووقائع لا تفتأ ذكراها تتجدد، كلما تقدمت الأمة خطوة نحو أهدافها المنشودة، أو قطعت إلى مقعد الريادة شوطًا في مضمار المنافسة الحضارية المحمومة.

واليوم الوطني في المملكة العربية السعودية واحد من تلك الأيام الخوالد، الشاهدة بالجهاد المخلص، لبناء الدولة السعودية الحديثة حمل عبأه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عبر مسيرة زاخرة بالإنجازات، كُلِّلت بإعلان قيام المملكة العربية السعودية في 17 من جمادى الأولى لعام 1351هـ.

ولا شك أن الاحتفال هذا العام بالذكرى الثامنة والثمانين لليوم الوطني يحمل في طياته حوافز متجددة، تؤكد ثقة أبناء هذا الوطن في حاضرهم، وتبث الأمل في مستقبلهم، في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بما تحققه المملكة في عهدهما من إنجازات محلية وعالمية، على أصعدة شتى،  تليق بمكانة هذا البلد بين أشقائه من الدول العربية، والإسلامية.

ومن منطلق الإيمان بقيمة الأسس العلمية في رفعة الأمة، أولت المملكة ولا تزال عناية واضحة بميادين العلم، والثقافة، وإيقاظ وعي لأبناء الوطن، وفتح العديد من القنوات المعرفية، والتعليمية.

ومن شواهد تلك النهضة الوثابة في ميدان التعليم والثقافة، جامعة تبوك العامرة بما تشهده من تزايد في عدد طلابها، واستحداث للجديد من برامجها، وتطوير لأعضاء التدريس بها. ونحن بدورنا التعليمي والتربوي نطمح إلى أن يكون اليوم الوطني من كل عام موسم حصاد نسعد فيه بإنتاج مخرج تعليمي متميز يكون سواعد قوية تسهم في بناء هذا الوطن وتشارك في نهضته.

 حفظ الله وطننا متوجًا بنعمة الأمن والأمان، وأسبغ على شعبنا ثوب الرخاء والازدهار.