كلمة عميد الكلية

image

   تعتز كلية التربية والآداب بما تنهض به من إسهامات بنَّاءة للرقي بالمنظومة التعليمية في جامعة تبوك من جهة، وبما تحققه من نجاحات مشهودة في تفعيل آليات الخدمة المجتمعية من جهة أخرى.

ولم تكن كلية التربية والآداب لتحقق تلك المآرب المشرقة، إلا بتضافر العديد من العناصر؛ لتهيئة مناخ تعليمي جيد، وبيئة اجتماعية صالحة، من أبرز تلك العناصر أنها تحتضن أكبر كوكبة من العلماء الأكفاء، والأساتذة المتخصصين، في صنوف شتى من العلوم والمعارف، يمثلون كوكبة مضيئة في سماء العملية التعليمية بالكلية، كما أنها تستوعب أكبر عدد من طلاب الجامعة موزعين على أكثر من ثمانية أقسام متخصصة، يُدْلِي كل منهم في تخصصه الذي اختار بدلوه، ليجني ساعة تخرجه، أطيب ثمار المعرفة، والخبرة.

هذا، فضلا عن إشراف الكلية على مجموعة كبيرة، ومتنوعة من البرامج التعليمية في مراحلة البكالوريوس، والماجستير، كما تُعنى بالعديد من برامج خدمة المجتمع ذات الأثر الفاعل على كل من الطالب والمجتمع.

إن الحفاظ على الهوية العربية، والإسلامية، والثقافية، وغرس ركائزها في عقل وقلب طلاب الجامعة وطالباتها، في عصر انفتحت كافة أطرافه على بعضها البعض لهي مسؤولية ثقيلة تتحمل كلية التربية والآداب العبء الأكبر منها، بمعاونة أقسامها الأدبية المختلفة.

ولا تكتفي الكلية في هذا الصدد بتحقيق مجرد نجاح عابر، أو تأثير فاتر، بل تهدف إلى تحقيق أعلى درجات الجودة، والتميز في كافة المجلات: بحثية، أو تعليمية، أو مجتمعية. وفي سبيل ذلك تُولِي إدارة الكلية برامج الجودة، والاعتماد الأكاديمي الدولي المرتبة الأولى من أولوياتها.

آملين من الله عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يرزقنا الرشد والسداد.

 

د. محمد بن ماجد البليهشي