الرؤية والرسالة

الرؤية

تسعى وحدة علم النفس العيادي لأن تكون مثالاً يحتذى في المملكة العربية السعودية والوطن العربي في توظيف معرفة علم النفس عموماً وعلم النفس العيادي على وجه الخصوص لما في رفاه الأفراد وبلوغهم أقصى إمكاناتهم في الحياة.

الرسالة

تتلخص رسالة وحدة علم النفس العيادي بجامعة تبوك في دعم وتقديم برامج تدريب الأخصائيين النفسيين التي ترتكز على نموذج العالم-الممارس ودعم وتقديم الخدمة النفسية التي تعتمد على البراهين وعلى معايير أفضل خدمة نفسية للأفراد الذين يوجهون واحدة أو اكثر من الصعوبات النفسية المختلفة.

الأهداف

  1. توفير البنية التحتية اللازمة لتحقيق أعلى معدلات الجودة في التدريب العيادي النفسي لطلاب الدراسات العليا الملتحقين ببرامج جامعة تبوك لعلم النفس العيادي العملي.

    تقديم خدمات عالية الجودة في التقويم النفسي (قياس نفسي ودراسة حالة، مثل قياس الذكاء والقدرات)والتشخيص والعلاج النفسي لكافة الاضطرابات النفسية (اضطرابات الاكتئاب، واضطرابات القلق، والإدمان، والأكل، والنوم، والمشكلات السلوكية لدى الأطفال والمراهقين، إلخ)، والمشكلات النفسية المصاحبة للأمراض الجسدية خصوصا المزمنة منها. كما تسعى إلى تقديم خدمات إرشاد نفسي تتعلق بالصعوبات الانفعالية والسلوكية التي يواجهها الأفراد في مجالات مختلفة (أسرية، عملية، اجتماعية، إلخ).

    توفير فرص إجراء الدراسات النفسية العيادية للباحثين في مجال الاضطرابات النفسية وعلاجها، وذلك حسب الإمكانات المتوفرة.كما تعمل الوحدة على ترسيخ قواعد صلبة للبحث العلمي النفسي من خلال التأليف، والترجمة، وإجراء البحوث التخصصية في مجالات علم النفس العيادي المتنوعة، مع تركيز أكبر على حاجات أفراد المجتمع السعودي المعاصر في المجال السلوكي النفسي.

    تطوير برامج خدمية مجتمعية هدفها الوقاية والصحة النفسية العامة. ومن ذلك العمل على توفير برامج للتطوير والتمكين الأسري لزيادة قدرة الأسرة على الإسهام في وقاية الصغار من المشكلات السلوكية كتعاطي المخدرات والانخراط في أنشطة خطرة أو مضادة للمجتمع ومعاييره الصريحة

    المشاركة بفعالية في الخدمات العلاجية التي تقدمها مؤسسات متخصصة في مجالات الأسرة (مثل برامج الأمان الأسري)، والرعاية الاجتماعية، والإدمان، وغير ذلك من الخدمات الساعية لعلاج المشكلات السلوكية النفسية، مما هو موجود الآن أو ما قد يطرأ في المستقبل.

    توطيد عرى التعاون والاتصال بمؤسسات المجتمع العامة (مثل المدارس، والشرطة، والمستشفيات، والمراكز المتخصصة الأخرى) لتقديم الاستشارات والتدريب والبحوث المتخصصة.ومن ذلك تطوير برامج هدفها تطوير المهارات العملية الدقيقة لفئات من المتخصصين في مجالات مختلفة تبرز فياه أهمية الجانب النفسي العيادي، خصوصا المهن التي تقدم خدمة مباشرة للأفراد

    تصميم برامج خاصة ببيئة العمل في الجامعة تسعى إلى تحسين الأداء (مثال: برامج التعامل مع ضغوط العمل، والمهارات الاجتماعية).