عودة

كلمة سعادة وكلاء الجامعة بمناسبة حفل التخرج الثالث عشر

كلمة سعادة وكلاء الجامعة بمناسبة حفل التخرج الثالث عشر

18. 04. 2019

قال وكيل جامعة تبوك الأستاذ الدكتور عطية بن محمد الضيوفي في كلمة له بمناسبة حفل خريجي جامعة تبوك في دفعته الثالث عشر: نحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلاب وطالبات الجامعة، لينضموا مع زملائهم في الدفعات الماضية،  بعد سنوات قضوها على مقاعد الدراسة، نهلوا من مختلف العلوم، وشاركوا في الأنشطة اللامنهجية التي وفرتها لهم الجامعة.

في هذه المناسبة وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز - أمير منطقة تبوك - وبحضور الطلبة المتخرجين وأولياء أمورهم وذويهم، فإننا نحتفل معهم بفرحة تخرجهم، ونشاركهم قطف الثمار بعد سنوات مضت، فمنهم من سيكمل تعليمه العالي، ومنهم من سينخرط في سوق العمل، لذا أوصيهم بتقوى الله أولاً ،والسمع والطاعة لولي الأمر، والمحافظة على القيم والمبادئ.

فهذه البلاد، وبقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، تسعى إلى توفير حياة كريمة للمواطن السعودي في شتى أنحاء المملكة، ومانراه اليوم من مشاريع ضخمة، لهو دليل واضح على ذلك، ولتبوك نصيب وافر من هذه المشاريع وماستخلقه من وظائف متنوعة، فأنتم اليوم تسلحتم بسلاح العمل والمعرفة، وغداً تتسلحون بسلاح التطبيق العملي في وظائفكم.

أسأل الله لكم التوفيق والسداد.

 

وأوضح وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور راشد بن مسلط الشريف قائلا: إنّه لمن دواعي  السرور والبهجة أن أشارك أبنائي الطلبة، في الحفل الثالث عشر، فرحة تخرجهم، إذ تزهو جامعة تبوك بكم، وتتجلى إنجازاتها بكلياتكم وأقسامكم.

وفي هذا المقام، نسعد برعاية صاحب السمو الملكي، الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك لهذا الحفل... فإننا نبتهج بهذا التميز العلمي، والإنجاز الكبير في تخريج كوكبة جديدة من الطلاب والطالبات في تخصصات مختلفة، فإنهم سينطلقون بإذن الله إلى العمل، كل في مجاله، ويخدمون وطنهم، تحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله - ، فكونوا أيها الشباب، عند حسن ظنهما بكم، وظن أهلكم الذين تفانوا من أجلكم.

إن الجامعة لتبارك لكم تخرجكم، وتسعى بكل جهدها لتقديم الأفضل دائما، فهي تتوسع في المراكز البحثية الواعدة، التي ستحقق نماذج بحثية - من الشباب - تساعد في بناء اقتصاد المعرفة وخدمة مشاريع المنطقة، مثل مشروع نيوم ومشروع البحر الأحمر.

أبارك لكم تخرجكم، وأتمنى لكم التوفيق في حياتكم وعملكم ..

 

وأضاف وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور  ضيف الله بن غضيان بن حمرون: إنّ جامعة تبوك لتزهو - في حفل التخرج الثالث عشر - بتخريج كوكبة جديدة من الطلبة، الذين سينطلقون إلى سوق العمل، وهم متسلحون بالعلم والمعرفة، فهم الشباب الذين يمثلون نصف الحاضر وكل المستقبل، ويأتي تخرجهم في حقبة تشهد فيها مملكتنا الحبيبة تطورات عظيمة، تتجلى فيها صور التخطيط المتقن، والمشروعات الرائدة والواعدة، بمستقبل نوعي للبلاد وشعبها، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، ويعول على الخريجين أن يكون لهم مساهمة بناءة في تحقيق رؤية المملكة 2030 ، وأن يحققوا تطلعات قيادتنا الرشيدة.

كما يتجلى هذا الحفل بأبهى صورة، برعاية سمو أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز حفظه الله، حيث يبارك لهم سموه الكريم هذا التخرج، ويَشرُفُ الخريجون برعايته.

 وفي هذه اللحظات الجميلة، نستذكر بكل تقدير، الجهود التي بذلها الخريجون لأجل نجاحهم، وقد رسموا الفرح والسعادة على وجوه آبائهم وأمهاتهم، والدور الكبير الذي قامت به جامعة تبوك بكافة منسوبيها من أجلهم.

أبارك لكافة الخريجين والخريجات تخرجهم، وأسال الله أن يوفقهم لخدمة دينهم ومليكهم، كما أهنئ ذويكم بتخرجكم، مع دعواتي لكم بتحقيق تطلعاتكم المستقبلية ..

 

وأوضح وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور فيصل أبو ظهير بإن لكل موسم حصادا ولكل زهر ثمر،  لقد حلت مواسم الخير والبركة على مملكتنا الحبيبة أعواما عديدة ،و جيلاً بعد جيل يكتمل البناء، بلادٌ عبرت خيراتها المحيطات بأكملها، بلادٌ ذاع صيتها في المحافل الدولية، بلادٌ وقفت شامخة بين الأمم في السراء والضراء، وكل هذا بفضل الله سبحانه تعالى ثم بحنكة وحكمة ملوك هذا الصرح الشامخ، وبسواعد أبنائها وبناتها الذين بذلوا أرواحهم فداء للوطن، رافعين راية التوحيد في كل مكان وزمان ،  متسلحين بالعلم تحفزهم الهمة العالية، وطموح الوطن، وها هي جامعة تبوك كأحد منابر العلم الشامخة على أرض الوطن، تفتخر بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من خريجيها الطلاب والطالبات؛ ليكملوا مسيرة الطموح والشموخ بإصرار وعزيمة كعزيمة الجبال، بفكر سوي يحافظ على دينهم وعاداتهم الأصيلة، منفتحا على العالم بتغيراته المتسارعة، ويسابق الزمن بمنهجية واضحة المعالم، يقودها ملك الحزم والعزم جيلاً معطاء قادرا على العطاء بما لديه من سلاح العلم والطموح، مرتبطاً بدينه ووطنه ارتباط الجذور الراسخة في أرض الوطن، فهنيئاً لطلابنا وطالباتنا هذا التميز وهذا الانجاز، وهنيئاً للوطن بهذه الأجيال القادمة، المتّقدة بنور العلم والإيمان الراسخ، القادرة بإذنه تعالى على الإنجاز والتميز في كل مكان وزمان.

 

وقال وكيل الجامعة للفروع الدكتور  عبد القادر بن عبيد الله الحميري : نسعد اليوم، بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من طلاب جامعة تبوك وطالباتها ، وذلك برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - أمير منطقة تبوك - وذلك بتقديم دفعة جديدة من خريجي الجامعة  لسوق العمل في تخصصات مختلفة؛ ليخدموا وطنهم في كل المجالات، بكفاءة وقدرة متجددة على العطاء المستمر.

لقد سعت الجامعة من خلال استثمار جميع مكوناتها المادية والبشرية، لتأهيل طلابها في كل النواحي: العلمية، والنفسية، والاجتماعية؛ ليكونوا مواطنين صالحين، مسلحين بالعلم والقيم الأصيلة؛ لحمياتهم من متغيرات المستقبل وتحدياته، والمشاركة بفاعلية في تنمية وبناء بلادنا الغالية، تحت رؤية ومظلة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين.

وقد أولت الجامعة اهتماما كبيرا بالكليات الجامعية بالمحافظات، ووفرت الدعم الكافي لشق طريقها إلى التميز والتطوير، فقد خطت الكليات الجامعية بالمحافظات خطوات راسخة وواثقة.

واليوم نرى تخريج 1886 طالباً وطالبة من الكليات الجامعية في المحافظات، ونحتفل كذلك بتخريج الدفعة الأولى من طلاب قسم اللغة العربية بكلية أملج الجامعية، ليشاركوا زملاءهم فرحة جني الثمار بتخرجهم، بهذا الكرنفال الجمالي الذي يُعقد كل سنة.

وقبل الختام، أبارك لأبنائي وبناتي هذا التخرج، بعد سنوات قضوها على مقاعد الدراسة، وأقول لهم: أنتم كوكبة نهديها للوطن، لتبدؤوا مرحلة جديدة من البذل والعطاء، ولعلها فرصة عظيمة، أن أوصي أبنائي الخريجين والخريجات، بأن يستمروا في طلب العلم، وأن يكونوا أوفياء لوطنهم.

وأخيرا، نسأل الله العظيم، أن يحفظ بلادنا، ويديمها وطنا للخير والعطاء، والحضارة والبناء، والعلم والتعليم.

 

وقالت وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات الدكتورة فاطمة بنت عبدالله الطلحي: إنّ  هناك محطات فرح وسعادة في حياة الإنسان، ومما لا ريب فيه، فإن حفل تخرج طالبات وطلاب جامعة تبوك، يمثل مناسبة نفرح بها ولها؛ لأننا نقدم أجمل هدية لوطننا الغالي عندما نزف هؤلاء الخريجين والخريجات بعد أن ارتو ت عقولهم بالعلم و المعرفة.

 يوم التخرج هو إعلان عن اختتام رحلة قصيرة، وبداية رحلة طويلة من العمل والتعلم, وقد سلكت جامعة تبوك منهجا متميزا في تحقيق رؤيتها ورسالتها، التي تهدف إلى الإسهام في جهود التنمية البشرية، والسعي المستمر للتطوير والرقي والقدرة على الاستجابة للمتغيرات في ظل التطور التكنولوجي والمعرفي المضطرد بعالمنا الحالي, وفق خطط وإستراتيجيات وقيم أخلاقية.

 كما تتطلع جامعتنا لتحقيق الأهداف، وإنجاز التوقعات بكل فاعلية واستدامة وأثر، عن طريق المشاركة بين أجزاء العملية المتميزة والقيادة الجماعية، والإدارة والتمكين والتقييم المستمر, كل هذا لاستخراج طاقات الطلاب والطالبات في التفكير والإبداع، وإكسابهم الثقة وتزويدهم بالمهارات المتنوعة التي يحتاجونها في المستقبل، الذي يطرح أمامهم تحديات و فرصا جديدة, وتماشيا مع ذلك فقد استحدثت الجامعة مراكز متخصصة تخدم المجتمع وسوق العمل.

 وقد تشرفت تبوك بزيارة خادم الحرمين الشريفين، خلال عامنا الحالي 1440/1439هـ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، ودشن حفظه الله مشاريع للتعليم، كان نصيب الجامعة منها 5 مشاريع.

 كما تشرفت قيادات التعليم الجامعي في المملكة بالسلام على خادم الحرمين الشريفين في يوم أغر، وهو يوم الذكرى الرابعة لبيعة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

 شهدت المنطقة خلال هذا العام حراكا سريعا في كثير من النواحي على مستوى المملكة من الملتقيات والفعاليات والمشاركات.

  كما قامت الجامعة بالتعاون مع إدارة التعليم بالمنطقة، بعمل اليوم المفتوح لطلاب وطالبات الثانوية، لتحفيزهم وإطلاعهم على التخصصات المتاحة، وإتاحة الفرص للطلبة المتميزين لزيارة الكليات المختلفة.

 وبهذه المناسبة نتقدم بالتهنئة للخريجين وأولياء أمورهم، ونشاركهم الفرحة، ونتمنى أن يكونوا سواعد بناء وتطوير لوطنهم الغالي في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله