عودة

افتتاح فعاليات اللقاء التاسع لعمداء كليات التربية بالجامعات السعودية

افتتاح فعاليات اللقاء التاسع لعمداء كليات التربية بالجامعات السعودية

23. 01. 2019

 

 برعاية معالي مدير الجامعة، أ.د عبدالله بن مفرح الذيابي، وبحضور وكيل وزارة التعليم للتطوير والتخطيط أ.د نياف الجابري، ومدير تعليم تبوك بالإنابة الدكتور سلطان بن طخطيخ العنزي، ووكلاء جامعة تبوك، وأعضاء هيئة التدريس، عُقد -صباح أمس الثلاثاء – في رحاب الجامعة اللقاء التاسع لعمداء كليات التربية في الجامعات السعودية.

حيث استهل اللقاء بعرض مرئي عن الجامعة، تضمّن الكليات والعمادات داخل الحرم الجامعي، والكليات الجامعية في المحافظات، والمعامل والمشاريع القائمة.
تلا ذلك كلمة لعميد كلية التربية والآداب بالجامعة، الدكتور محمد البليهشي، الذي رحب بالحضور في اللقاء الدوريّ، الذي يهدف إلى مدّ جسور التواصل، ومواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه العمليّة التعليمية، والتشاور وتبادل وجهات النظر، وعرض التجارب الناجحة. وأضاف البليهشي أنّ هذا اللقاء يتضمن أبعادًا كثيرة؛ منها تحليل السياسات الخاصة لتأهيل المعلمين، ودراسة منهجية إعداد المعلم بشكل مهني وحديث لمواكبة التغير والتحديث الجاري لمنظومة التعليم العالمية، والتكامل بين كليات التربية في الجامعات السعودية.
    من جهته قال معالي مدير جامعة تبوك، الأستاذ الدكتور عبد الله بن مفرح الذيابي في كلمة له: يأتي هذا اللقاء المهم تزامناً مع برنامج إعداد المعلم، ومواكبا لرؤية 2030 الطامحة الى إعداد المعلم وتأهيله بشكل يتناسب مع الأساليب الحديثة في عملية التعليم من خلال تطوير المعلم بمهارات اتصال عالية، ذات أثر واضح  في المخرجات، وأضاف معاليه، أنّ هذا اللقاء فرصة مناسبة لتغيير نظرة المجتمع عن كليات التربية بشكل عام والمعلم بشكل خاص، وأنّ وطننا الغالي، وفي ظل التطور الملحوظ في شتى المجالات ، يحتاج لخريجين ذوي كفاءة عالية، فغايتنا الآن الحرص على المخرجات النوعية لا الكميّة.
    وفي ختام حفل الافتتاح، قام معالي مدير الجامعة بتكريم ضيوف الحفل والمتحدثين. تلا ذلك الجلسة الأولى، التي قدّمها الخبير الأسترالي الدكتور باتريك غريفن، إذ تحدث فيها عن التعليم المبني على الكفايات، ثم الجلسة الثانية والتي تضمنت تجربة جامعة ملبورن بأستراليا في برامج إعداد المعلم، قدمتها الدكتورة ساندرا ميليقان، ثم اختتم اليوم الأول بالجلسة الثالثة والأخيرة والتي قدّمها وكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير الأستاذ الدكتور نياف بن رشيد الجابري، وكانت قد تضمنت السياسات التي يتم العمل عليها لتحديد برامج إعداد المعلم.
    الجدير بالذكر أن فعاليات اللقاء تستكمل غداً الأربعاء بجلستين، عنوان الجلسة الأولى، (إضاءات من برنامج التعليم المبني على الكفايات بالمملكة العربية السعودية ) يقدمها كلٌ من الدكتور عبد الرحمن بن عبد الملك كمال، والأستاذة سامية بنت ناصر المهوس، فيما ستتضمن الجلسة الثانية ( التعريف بالجمعية السعودية العلمية للمعلم ومنح العضويات لعمداء كليات التربية بالجامعات السعودية ) يقدّمها رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبد الله بن علي الكاسي.